問題一覧
1
التكبر : هو الاعجاب بالنفس والتعاظم على الاخرين بالقول او الغعل ، وهو من اخطر الأمراض الخلقية ، وأكثر مايجعل المرء مبغوضا لدى الاخرين ومحط مقتهم وازدرائهم به وابتعادهم عنه.
2
1- التكبر يكون لنقص او ذلة في الانسان. 2- العجب : فمن اعجب بنفسه وبعلمه او باي شيء اخر استعظم ذلك في نفسه وتكبر. 3- الحقد والحسد للاخرين : فيتكبر عليهم محاولا اقناع نفسه بأنه أفضل منهم سأنا. 4- الرياذ وعدم الاخلاص لله تعالى ، فلو اخلاص في عمله لتذلل لله وامتثل اوامرة بالتوضع ولكن عملن كان للناس لذلك يتكبر على بعضهم.
3
يشع التكبر روح الحقد والبغضاء ، ويعكسر صفو العلاقات الاجتماعية ، والتكبر داء يشقي صاحبه ويجعله منبوذا يعاني مرارة العزلة والوحشة ومن مساوئ : 1- انتشار البغضاء والكرهة بين الناس. 2- التكبر يعد معصية للخالق وعدم شكره على نعمته التي انعمه به. 3 - عدم شعور التكبر بالامان والاحترام. 4- ليس للمتكبر صديق. 5 الحرص والكبر والحسد مدخل لكل الذنوب. 6- التكبر نشر لرذائل الاخلاق. 7- التكبر يوجب مقت الله عز وجل للمتكبر.
4
1- انتشار البغضاء والكرهة بين الناس. 2- التكبر يعد معصية للخالق وعدم شكره على نعمته التي انعمه به. 3 - عدم شعور التكبر بالامان والاحترام. 4- ليس للمتكبر صديق. 5 الحرص والكبر والحسد مدخل لكل الذنوب. 6- التكبر نشر لرذائل الاخلاق. 7- التكبر يوجب مقت الله عز وجل للمتكبر.
5
1- ان يعرف المتكبر واقعة ومايتصف به من الوان الضعف والعجز ، فا اوله نطفه قذره واخره جيفه متنه. 2- ان يتذكر مآثر التواضع ومحاسنه ومساوئ التكبر واثامه. 3- ان يعود نفسه التواضع. 4- ان يتفادى منافسة الاقران في سبق دخول المحافل وتصدر المجالس. 5- ان يخالط الفقراء والبؤساء ، ويبدأهم السلام ، ويواكلهم على المائدة ، ويجيب دعوتهم. 6- على العاقل عند احتدام الجدل والنقاش ان يذقن للحق اذا ما أيده الدليل ، ويترك العناد والتكبر.
6
1- ان الله يبارك بالرزق الحلال وما كان بكسب اليد. 2- عدم اعتماد الحلول سهله على حساب الكرامة والعزة. 3- من اراد العمل بشرف وعزه : لن يستنكف من البدء بأبسط مادامت بشرف وبكسب حلال. 4- الحث على العمل مهما كان بسيطا فلقمة الحلال سبب الهناء وراحه البال. 5- الصبر والاجتهاد والعفاف سبيل الى الغنى ونماء الرزق.
7
1- وجوب تفقد كل مسوؤل امور رعيته ومن هم بعهدته ، وسد حاجاتهم. 2- عدالة الاسلام توجب تحقيق العيش الكريم للجميع. 3- رحمه الاسلام عامه تشمل حتى غير المسلمين مادامو في دار الاسلام. 4 التعايش السلمي بين الاديان. 5- التاسيس لمبدأ التقاعد وحقوق المتقاعدين.
8
مما يروى انه جاء ضيف الى عمر بن عبد العزيز ، فكاد السراج أن ينطفئ ، فقال الضيف : يا امير المؤمنين اقوم فاصلحه ؟ قال عمر بن عبد العزيز : ليس من كرم الرجل ان يستخدم ضيفه ، فقال الضيف : هل اوقظ الغنام ، فقال عمر : انها اول نومته ، فقام عمر بن عبد العزيز واصلح السراج ثم عاد ، فقال الضيف : امير المؤمنين عمر بن عبد العزيز يصلح سراجة !! فقال : ذهب وانا عمر بن عبد العزيز وعدت وانا عمر بن عبد العزيز ، اي لم ينقص هذا الامر من قدره ، بل ازداد قدرة عند الله ومن تواضع الله رفعه.
9
الرجولة ترسخ بعقيدة قوية وتُهَذب بتربية صحيحة، وتنمى بقدوة حسنة، وهي صمود أمام الملهيات، وارتفاع على المغريات، وحذر من يوم عصيب، والرجولة رأي سديد، وكلمة طيبة، ومروءة وشهامة، وتعاون وتضامن والرجال لا يقاسون بضخامة أجسادهم وبهاء صورهم إنما بإيمانهم وسلوكهم وسيرتهم. عن الامام علي ( ع ) قال : أمر النبي (ص) الصحابي عبد الله ابن مسعود فصعد على شجرة، أمره أن يأتيه منها بشيء، فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله بن مسعود حين صعد الشجرة فضحكوا من دقه ساقيه. فقال رسول الله (ﷺ) : (( مما تضحكون ؟ لرجل عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من أحد )).
10
الرجولة : قيمة عليا يثبتها السلوك وتؤكدها المواقف ويجد فيها الانسان بريقا تسمو اليه روحه وقيما تشده ، فيتمنى أن يتصف ببعض صفاتها الحميده لمسو تلك صفات وشرفها واصالتها.
11
نتيجه فهمه الخاطئ لمعنى الرجوله ، فتراه قد يستبد برأيه أو يكثر عناده أو يصرخ بمن حوله او غيرها من تصرفات الخاطئ
12
تعد هذه السلوكيات نواة شر ونذير فساد لكل مجتمع لانها تجعل فاعلها مسخا وبعيد عن الفطرة التي فطرة الله بها وانحطاطا على حساب اخلاق الامه ، ولهذا لعن الرسول (ص) المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال( اخرجوهم من بيوتكم ).
13
من صفات الرجولة أن يتحلى بالعفو عمن اساءة اليه ولاسيما عنده قدرته على الانتقام فكظم الغيظ والغضب منتهى الرجولة ، والرجولة ليست في كثرة الخلاف والاحتكام والقتال والنيل من الضعفاء.
14
الغضب : حالة نفسية تبعث على هياج الانسان وثورته قولا او عملا ومفتاح الشرور ورأس الاثام ومفتاح الازمات والاخطار ، وقد كثرت المرويات في ذمة والتحذير منه.
15
صار الغضب مفتاحة للشرور لما ينتج عنه من اخطار واثام كالاستهزاء والتعبير والفحش والضرب والقتل وغيرها من المساوئ .
16
1- انحرافا صحية : كاعتلال الصحة العامة او ضعف الجهاز العصبي مما يسبب سرعة التهيج. 2- نفسيا : بسبب الاجهاد العقلي او الانانية او شعور بالاهانة والاستنقاص ونحوها من الحالات النفسية التي سرعان ماتستفز الانسان. 3- اخلاقيا : كتعود الشراسة وسرعة التهيج مما يوجب رسوخ عادة الغضب في صاحبه.
17
الغضب الممدوح : هو الغضب الذي يكون لله ودفاعا عن العقيدة فينبع من غريزة سليمة وقيم عليا تلهب في الانسان روح الحميمة والاباء وتبعثه على تضحية والفداء في سبيل اهدافه الرفيعه ومثله العليا ، كالذوذ عن العقيدة وصيانة الارواح والاموال والكرمات.
18
- مذموم : هو الغضب الدنيوي الذي حذنا منه النبي (ص) - محمود : هو الغضب الذي يكون لله ودفاعا عن العقيدة فينبع من غريزة سليمة وقيم عليا.
19
ان لا تقذف المحصنات الغافلات ، وأن لاتطعن في عرض الناس وأن لاتتعرض اليهم بالسوء ، فأن ليس من الرجولة والمروءة أن تتعرض للنساء اثناء خروجهن الى حاجتهن ، واذيتهن بفاحشة القول وبذيئة او بالاشارة والفعل ، واعلم جيدا انك كما تدين تدان كما تتعرض للنساء الاخرين فان الله سيلط عليك الامر نفسه ، ويتم التعرض لاهلك ولعرضك ولن يقبل اي رجل بذلك.
20
الرجولة في القوامة على الاسرة ، وأن تكون قيما على اسرتك بتلبية احتياجتها ، والانفاق عليها من كسب اليد ، فالقيم بمعنى المسؤول ، الذي يراعي اهله ويقوم اعوجاجهم اذا اعوجوا وهو المسؤول عنهم يوم القيامة. فقال رسول الله ( ص ) : ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، والرجل راع في اهله وهو مسؤول في رعيته ) ولايعيب الرجل ان يعين اهله فقد كان رسول الله ( ص ) ( يخصف نعله ويرقع ثوبه ويحلب شاته ) وهو رسول الله خير خلق الله ، كما لايعارض رجوله الرجل أن يلاطف اهله او ان يمازحهم.
問題一覧
1
التكبر : هو الاعجاب بالنفس والتعاظم على الاخرين بالقول او الغعل ، وهو من اخطر الأمراض الخلقية ، وأكثر مايجعل المرء مبغوضا لدى الاخرين ومحط مقتهم وازدرائهم به وابتعادهم عنه.
2
1- التكبر يكون لنقص او ذلة في الانسان. 2- العجب : فمن اعجب بنفسه وبعلمه او باي شيء اخر استعظم ذلك في نفسه وتكبر. 3- الحقد والحسد للاخرين : فيتكبر عليهم محاولا اقناع نفسه بأنه أفضل منهم سأنا. 4- الرياذ وعدم الاخلاص لله تعالى ، فلو اخلاص في عمله لتذلل لله وامتثل اوامرة بالتوضع ولكن عملن كان للناس لذلك يتكبر على بعضهم.
3
يشع التكبر روح الحقد والبغضاء ، ويعكسر صفو العلاقات الاجتماعية ، والتكبر داء يشقي صاحبه ويجعله منبوذا يعاني مرارة العزلة والوحشة ومن مساوئ : 1- انتشار البغضاء والكرهة بين الناس. 2- التكبر يعد معصية للخالق وعدم شكره على نعمته التي انعمه به. 3 - عدم شعور التكبر بالامان والاحترام. 4- ليس للمتكبر صديق. 5 الحرص والكبر والحسد مدخل لكل الذنوب. 6- التكبر نشر لرذائل الاخلاق. 7- التكبر يوجب مقت الله عز وجل للمتكبر.
4
1- انتشار البغضاء والكرهة بين الناس. 2- التكبر يعد معصية للخالق وعدم شكره على نعمته التي انعمه به. 3 - عدم شعور التكبر بالامان والاحترام. 4- ليس للمتكبر صديق. 5 الحرص والكبر والحسد مدخل لكل الذنوب. 6- التكبر نشر لرذائل الاخلاق. 7- التكبر يوجب مقت الله عز وجل للمتكبر.
5
1- ان يعرف المتكبر واقعة ومايتصف به من الوان الضعف والعجز ، فا اوله نطفه قذره واخره جيفه متنه. 2- ان يتذكر مآثر التواضع ومحاسنه ومساوئ التكبر واثامه. 3- ان يعود نفسه التواضع. 4- ان يتفادى منافسة الاقران في سبق دخول المحافل وتصدر المجالس. 5- ان يخالط الفقراء والبؤساء ، ويبدأهم السلام ، ويواكلهم على المائدة ، ويجيب دعوتهم. 6- على العاقل عند احتدام الجدل والنقاش ان يذقن للحق اذا ما أيده الدليل ، ويترك العناد والتكبر.
6
1- ان الله يبارك بالرزق الحلال وما كان بكسب اليد. 2- عدم اعتماد الحلول سهله على حساب الكرامة والعزة. 3- من اراد العمل بشرف وعزه : لن يستنكف من البدء بأبسط مادامت بشرف وبكسب حلال. 4- الحث على العمل مهما كان بسيطا فلقمة الحلال سبب الهناء وراحه البال. 5- الصبر والاجتهاد والعفاف سبيل الى الغنى ونماء الرزق.
7
1- وجوب تفقد كل مسوؤل امور رعيته ومن هم بعهدته ، وسد حاجاتهم. 2- عدالة الاسلام توجب تحقيق العيش الكريم للجميع. 3- رحمه الاسلام عامه تشمل حتى غير المسلمين مادامو في دار الاسلام. 4 التعايش السلمي بين الاديان. 5- التاسيس لمبدأ التقاعد وحقوق المتقاعدين.
8
مما يروى انه جاء ضيف الى عمر بن عبد العزيز ، فكاد السراج أن ينطفئ ، فقال الضيف : يا امير المؤمنين اقوم فاصلحه ؟ قال عمر بن عبد العزيز : ليس من كرم الرجل ان يستخدم ضيفه ، فقال الضيف : هل اوقظ الغنام ، فقال عمر : انها اول نومته ، فقام عمر بن عبد العزيز واصلح السراج ثم عاد ، فقال الضيف : امير المؤمنين عمر بن عبد العزيز يصلح سراجة !! فقال : ذهب وانا عمر بن عبد العزيز وعدت وانا عمر بن عبد العزيز ، اي لم ينقص هذا الامر من قدره ، بل ازداد قدرة عند الله ومن تواضع الله رفعه.
9
الرجولة ترسخ بعقيدة قوية وتُهَذب بتربية صحيحة، وتنمى بقدوة حسنة، وهي صمود أمام الملهيات، وارتفاع على المغريات، وحذر من يوم عصيب، والرجولة رأي سديد، وكلمة طيبة، ومروءة وشهامة، وتعاون وتضامن والرجال لا يقاسون بضخامة أجسادهم وبهاء صورهم إنما بإيمانهم وسلوكهم وسيرتهم. عن الامام علي ( ع ) قال : أمر النبي (ص) الصحابي عبد الله ابن مسعود فصعد على شجرة، أمره أن يأتيه منها بشيء، فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله بن مسعود حين صعد الشجرة فضحكوا من دقه ساقيه. فقال رسول الله (ﷺ) : (( مما تضحكون ؟ لرجل عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من أحد )).
10
الرجولة : قيمة عليا يثبتها السلوك وتؤكدها المواقف ويجد فيها الانسان بريقا تسمو اليه روحه وقيما تشده ، فيتمنى أن يتصف ببعض صفاتها الحميده لمسو تلك صفات وشرفها واصالتها.
11
نتيجه فهمه الخاطئ لمعنى الرجوله ، فتراه قد يستبد برأيه أو يكثر عناده أو يصرخ بمن حوله او غيرها من تصرفات الخاطئ
12
تعد هذه السلوكيات نواة شر ونذير فساد لكل مجتمع لانها تجعل فاعلها مسخا وبعيد عن الفطرة التي فطرة الله بها وانحطاطا على حساب اخلاق الامه ، ولهذا لعن الرسول (ص) المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال( اخرجوهم من بيوتكم ).
13
من صفات الرجولة أن يتحلى بالعفو عمن اساءة اليه ولاسيما عنده قدرته على الانتقام فكظم الغيظ والغضب منتهى الرجولة ، والرجولة ليست في كثرة الخلاف والاحتكام والقتال والنيل من الضعفاء.
14
الغضب : حالة نفسية تبعث على هياج الانسان وثورته قولا او عملا ومفتاح الشرور ورأس الاثام ومفتاح الازمات والاخطار ، وقد كثرت المرويات في ذمة والتحذير منه.
15
صار الغضب مفتاحة للشرور لما ينتج عنه من اخطار واثام كالاستهزاء والتعبير والفحش والضرب والقتل وغيرها من المساوئ .
16
1- انحرافا صحية : كاعتلال الصحة العامة او ضعف الجهاز العصبي مما يسبب سرعة التهيج. 2- نفسيا : بسبب الاجهاد العقلي او الانانية او شعور بالاهانة والاستنقاص ونحوها من الحالات النفسية التي سرعان ماتستفز الانسان. 3- اخلاقيا : كتعود الشراسة وسرعة التهيج مما يوجب رسوخ عادة الغضب في صاحبه.
17
الغضب الممدوح : هو الغضب الذي يكون لله ودفاعا عن العقيدة فينبع من غريزة سليمة وقيم عليا تلهب في الانسان روح الحميمة والاباء وتبعثه على تضحية والفداء في سبيل اهدافه الرفيعه ومثله العليا ، كالذوذ عن العقيدة وصيانة الارواح والاموال والكرمات.
18
- مذموم : هو الغضب الدنيوي الذي حذنا منه النبي (ص) - محمود : هو الغضب الذي يكون لله ودفاعا عن العقيدة فينبع من غريزة سليمة وقيم عليا.
19
ان لا تقذف المحصنات الغافلات ، وأن لاتطعن في عرض الناس وأن لاتتعرض اليهم بالسوء ، فأن ليس من الرجولة والمروءة أن تتعرض للنساء اثناء خروجهن الى حاجتهن ، واذيتهن بفاحشة القول وبذيئة او بالاشارة والفعل ، واعلم جيدا انك كما تدين تدان كما تتعرض للنساء الاخرين فان الله سيلط عليك الامر نفسه ، ويتم التعرض لاهلك ولعرضك ولن يقبل اي رجل بذلك.
20
الرجولة في القوامة على الاسرة ، وأن تكون قيما على اسرتك بتلبية احتياجتها ، والانفاق عليها من كسب اليد ، فالقيم بمعنى المسؤول ، الذي يراعي اهله ويقوم اعوجاجهم اذا اعوجوا وهو المسؤول عنهم يوم القيامة. فقال رسول الله ( ص ) : ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، والرجل راع في اهله وهو مسؤول في رعيته ) ولايعيب الرجل ان يعين اهله فقد كان رسول الله ( ص ) ( يخصف نعله ويرقع ثوبه ويحلب شاته ) وهو رسول الله خير خلق الله ، كما لايعارض رجوله الرجل أن يلاطف اهله او ان يمازحهم.